الشيخ البهائي العاملي
36
العروة الوثقي في تفسير سورة الحمد ( ويليه الرحلة لوالد الشيخ البهائي )
ورفع الحوائج إليهم . ولكنّ العبارة الصحيحة هكذا : أو للإيذان بحقارة نفسه عند باب العظمة والكبرياء عن عرض العبادة منفردا وطلب الإعانة مستقلا من دون الانضمام والدخول في جملة جماعة يشاركونه في عرض العبادة على ذلك الباب وطلب الإعانة من ذلك الجناب ، كما هو الدأب في عرض الهدايا على الملوك ورفع الحوائج إليهم « 1 » . 3 - وأيضا ذكر بعد أسطر في نهاية ص 110 : أو لانّ في خطابنا - عزّ وعلا - بأنّ خضوعنا الكامل لأهل الدنيا من الملوك والوزراء ومن ينخرط في سلكهم جرأة عظيمة وجسارة بيّنة ، فعدل في الفعلين عن الإفراد إلى الجمع . مع أنّ النصّ الصحيح هذا : أو لأنّ في خطابنا له عزّ وعلا - بأنّ خضوعنا التامّ واستعانتنا في المهمّات منحصران فيه ( جلّ شأنه ) لا يتجاوزان عنه إلى غيره مع خضوعنا الكامل لأهل الدنيا من الملوك والوزراء ومن ينخرط في سلكهم - جرأة عظيمة وجسارة بيّنة ، فعدل في الفعلين عن الإفراد إلى الجمع . « 2 » 4 - وأيضا ذكر في ص 117 ، ذيل الوجوه التي ذكرها للالتفات من الغيبة إلى الخطاب : ومنها أنّ الحمد - كما سبق - إظهار صفات الكمال على الغير ، فما دام للأغيار وجود في نظر السالك فهو يواجههم بإظهار كمالات المحبوب عليهم ، وذكر مآثره الجليلة لديهم واضمحلال جميع الأغيار ، لم يبق في نظره سوى المعبود بالحقّ . مع أنّ المتن الصحيح هذا : ومنها أنّ الحمد - كما سبق - إظهار صفات الكمال على الغير ، فما دام للأغيار وجود في نظر السالك فهو يواجههم بإظهار كمالات المحبوب عليهم وذكر مآثره الجليلة لديهم . وأمّا إذا آل أمره - بملاحظة الآثار وملازمة الأذكار - إلى ارتفاع الحجب والأستار ، واضمحلال جميع الأغيار ، لم يبق في نظره سوى المعبود بالحقّ « 3 » .
--> ( 1 و 2 ) . انظر ص 128 . ( 3 ) . انظر ص 134 - 135 .